- تَهْيِئَةُ الفَرْدِ نَفْسَهُ لِظُهُورِ الإِمَامِ (عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ) تَتَوَقَّفُ عَلَى
إِعْدَادِهِ لِنَفْسِهِ إِعْدَادًا رُوحِيًّا وَسُلُوكِيًّا وَثَقَافِيًّا، فَلَيْسَ يَكْفِي التَّفَقُّهُ فِي
الدِّينِ بِتَعَلُّمِ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ مِنَ الرَّسَائِلِ العَمَلِيَّةِ، وَإِنْ كَانَ مُهِمًّا
لِلْغَايَةِ، بَلْ لَابُدَّ مِنَ العَمَلِ عَلَى طَبَقِهَا، وَتَهْذِيبِ النَّفْسِ عَنِ الرَّذَائِلِ
وَتَحْلِيَتِهَا بِالفَضَائِلِ، إِلَى جَانِبِ صَقْلِهَا بِمَعْرِفَةِ العَقَائِدِ وَالمَعَارِفِ
الحَقَّةِ.
——
أجوبة المسائل - ج١ - س٣٩٣ - للمرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد صادق الروحاني (قدس سره الشريف).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق